شهاب الدين احمد سمعانى
441
روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )
ديگر گفت : اگر سرّ او را بدين نظر استى چندين كه برآوردهاند فروبرندى 11 . آوردهاند كه روزى باد تخت او را در هوا مىبرد ، بر خاطرش گذشت خطرتى ، و در ديدهاش آمد نظرتى ، هنوز خاطر بر جاى بود كه باد تخت وى را گردانيد 12 ، گفت : اى باد راست باش . گفت : تو دل راست دار تا من تخت راست دارم 13 . قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي . پيش حجّاج اين آيت برخواندند ، فقال : انّه كان حسودا . و اين غلط است ، امّا محقّقان در اين آيت درر خواطر از بحار ضماير برآوردهاند و بر جيد اهل توحيد بسته . لا ينبغى / b 147 / لاحد من بعدى ؛ اى لا يغلبنى عليه احد كما غلبنى 14 الشّيطان . و در سبب غلبهء شيطان علما را سخن است : بعضى گفتهاند : انّه عليه السّلام غزا ملكا فظفر به و سبى ذراريّه و فيها ابنة الملك فاصطفاها لنفسه فاستأذنته ان تتّخذ تمثال ابيها لتسكن اليه و تستأنس به فانحطّ فى هواها و اذن لها قالوا فنحتت صنما و جعلت تسجد له من دون اللّه فلمّا اظهره اللّه على ذلك علم انّه زلّ به آفتها من غير موامرة فقيل له استعدّ للبلاء . و روى عن ابن عبّاس انّه قال ابتلى سليمان بذهاب ملكه اربعين يوما لكون الصّنم الّذى عبد فى داره ، فقال ربّ اغفر لى وهب لى ملكا لا ينبغى لاحد من بعدى ، اى لا يغلبنى عليه احد كما غلبنى عليه الشّيطان . و معجزهء سليمان عليه السّلام در خاتم بود ، امّا خاتم سليمان منفصل بود و خاتم محمّد متّصل . چون خاتمش از دست بشد ، با هر كه گفتى : من سليمانم ، استوارش نداشتى . پاكا خداوندا بندهاى را عزّ دهد امّا بر دوام عجز او به دو مىنمايد . و كان سليمان يعمل للصّيّادين فى البحر فانّه كان لا يجد قوتا و لمّا اتّهموا الشّيطان نشروا التّورية بين يديه و رمى 15 بالخاتم فى البحر و طار فى الهواء و لمّا اراد اللّه ردّ ملك سليمان ابتلع سمك خاتمه و وقع فى حبالهم و دفعوها الى سليمان فى اجرته فشقّ بطنه و راى خاتمه فلبسه و سجد له الملّاحون و عاد الى سرير ملكه . تو قصّهء سليمان مشنو ، اينك سليمان انگشترى گم كرده و اينك درويش دل گم كرده . اين دل تو بر مثال سليمان است به شاگردى لئيمان و چاكرى خسيسان مبتلا گشته . كدام روز بود كه باد نصر بجهد و شمال اقبال و صباى صفا بوزد ، و چنان كه سليمان به سرير ملك خود رسيد سليمان دل از مقام ذلّ به سرير سرور سرّ رسد در مشاهدهء لطف وى .